Nos produits

  • كريم التنحيف

    د.ت 25,000
    •  حرق الدهون المتراكمة على الجلد عن طريق التعرق
    • انقاص الوزن و شد الجلد
    • فتح مسام البشرة لزيادة التعرق
    • منع ظهور التشققات 
  • زيت كبد الحوت

    د.ت 6,000
    • تخفيف التهاب المفاصل
    • تخفيف الام العضلا ت
    • منع المراض القلبية 
    • خفض ارتفاع نيبة الكولستيرول فس الدم
    • مكافحة داء السكري نوع1 للاطفال 
    • الحفاظ على صحة الدماغ و الصحة النفسية 
    •     الوقاية من عدوى الأذن الداخلية
    •    خفض مستويات الدهون الثلاثية في الدم

       

    •     علاج / منع الصدفية
    •     الوقاية من العيوب الخلقية الناجمة عن نقص فيتامين A & D
    •  وهناك علاج بديل جيد لمرض كرون
    •    يقلل الضغط العالي
    •     يقلل من خطر انكماش الذئبة
    •     يخفف الصداع / الصداع النصفي
    •    يحارب الالتهابات
    •    يساعد في تنظيم الجهاز المناعي
    •    يساعد في تهدئه الشعب الهوائية والربو
    •    مكافحة أمراض الكلى (المبكر)
  • زيزفون

    د.ت 10,000

    يعالج القروح النتنة والجروح على سطح الجلد، وذلك من خلال سحق فحم خشب الأغصان، ووضعه على المكان المصاب، مرّة أو أكثر في اليوم، فيعمل هذا المسحوق على تسريع الشفاء، من خلال امتصاص العفونة والروائح الكريهة. مزج كميّة من مسحوق فحم الأغصان مع كمية متساوية من مسحوق أوراق الجريمة، إذ ينظف بشكل فعال كل من اللثة والأسنان، وكذلك يخلّص الفم من الروائح الكريهة والمزعجة. تعالج قشرة الأغصان البيضاء المتوسطة، الالتهابات وكذلك الحروق، وطريقة الاستخدام تكون بالتخلّص من الطبقة السوداء الخارجة، حتّى تظهر الطبقة البيضاء المتوسّطة، وتبرش كمية منها تقدّر بحفنة يد، ويؤخذ المبروش من القشرة البيضاء ويوضع في ربع لتر من الماء، ويخفق بشكل جيد حتّى يتشكّل الزبد، أو الطبقة البيضاء، وتؤخذ هذه الطبقة وتوضع على قطعة من الشاش النظيفة وتلفّ بها المنطقة المصابة بالالتهاب. إن لمستحلب المنتج من أزهار الزيزفون العديد من الفوائد وهي، علاج فعال للنزلات الشعبية، وأيضاً الزكام وبالتالي هو يسهّل ويساعد المريض على التنفس، كما أنّه يعالج ارتفاع درجة الحرارة، الناتج بسبب التعرّض للبرد وبالتالي تعود درجة حرارة المريض إلى وضعها الطبيعي، كما أنّه يسكّن السعال، ويساعد على التخلّص من البلغم بسهولة، ويخلّص أيضاً من صداع الناتج من احتقان الزكام، وطريقة تحضير مستحلب الأزهار بنقع نصف ملعقة كبيرة من أزهار أو أوراق نبات الزيزفون، في كوب من الماء المغلي، لمدّة عشر دقائق ويمكن تحليته باستخدام العسل أو السكر، وللحصول على النتائج المرجوّة يجب تناوله ثلاث مرات باليوم. يعالج الأمراض التي يعاني منها الجهاز الهضمي، وذلك من خلال تناول ملعقة من مسحوق فحم الأغصان الممزوج مع مليّن في الصباح والمساء، فهذا الخليط يساعد على التخلّص من الغازات والسموم في الأمعاء، كما أنّه يخلّصها من العفونة، ومن المهمّ استخدام المليّن مع مسحوق الفحم، وذلك لتسهيل إخراج مسحوق الفحم وما امتصه من البطن. يعالج الأمراض الصدرية المزمنة مثل السل. تنظيم الاضطرابات الكبدية والصفراء كذلك، وذلك من خلال شرب منقوع خشب الزيزفون، أو استنشاق بخاره. يصنع من الزيزفون مرهم يعمل على تنقية البشرة وتخليصها من العيوب، مثل النمش.

  • حليب الناقة

    د.ت 7,500

    يُعتبر حليبُ الإبل مصدراً جيداً للعديد من العناصر الغذائيّة، مثل البروتين، والكالسيوم، والفسفور، وفيتامين ج، والنياسين (فيتامين ب3). يُحسّنُ تناولُ حليب الإبل من قدرات الجسم المناعيّة والدفاعيّة، وهو يلعبُ دوراً في مقاومة العديد من أنواع البكتيريا والفيروسات. السّيطرة على مرض السكري، وخفض كميّات الإنسولين التي يحتاجها الشخص المصاب بهذا المرض للسيطرة على سكّر الدم.الوقاية من تضرّرات الكلى وشبكيّة العين التي تنتجُ عن مرض السكريّ. خفضُ خطرِ الإصابة بأمراض القلب والشرايين في مرضى السكري. مقاومة السّرطان عن طريقِ منع تكوّن الأوعية الدمويّة الجديدة التي تحتاجها الأورام السرطانية لنموّها، بالإضافة إلى تحفيزِ موت الخلايا السرطانيّة. مقاومة فيروس الكبد الوبائي ج ، حيث وُجد لبروتين اللاكتوفيرين المستخلص من حليب الإبل تأثيرات مضادّة لهذا الفيروس عن طريق منع دخوله إلى الخلايا، وهو بذلك مضاد لهذا الفيروس بشكلٍ يتفوّق على بروتين اللاكتوفيرين البقريّ وبروتين اللاكتوفيرين المستخلص من حليب الأم، كما أنّ تناول حليب الإبل يحسّن من حالات مرضى الكبد الوبائي ج في العديد من المقاييس. وَجدت دراسة أنّ حليبَ الإبلِ مناسبٌ في حالات عدم تحمّل سكر اللاكتوز بسبب محتواه الأقلّ من سكّر اللاكتوز. يُمكن أن يساهمَ حليبُ الإبل في علاج الإسهال، حيث وجدت دراسة أُجريت على جرذان التّجارب أنّ تناولَ حليبِ الإبلِ المُخمّرِ يمنح كمّيات أعلى من الصوديوم والبوتاسيوم، وأنّه كان قادراً على وقفِ الإسهال، كما ذُكر أنّه يحسّن من أعراض الإسهال في مرض كرون وفي حالات اضطراب التوحّد. وُجد أنّ حليب الإبل مناسب في حالات حساسيّات الأطفال للحليب البقريّ؛ وذلك بسبب اختلاف بروتينه عن بروتين الحليب البقريّ، ولذلك يمكن استخدامه مستقبلاً في تصنيع حليبٍ بديل للأطفال الذين يعانون من هذه الحساسيّة.وجدت العديد من الدّراسات والتّقارير أنّ تناول حليب الإبل يحسّن من حالات وأعراض اضطراب التوحّد.وجد لحليب الإبل دور في علاجِ حالات الحساسيّات الغذائيّة. يحملُ حليب الإبل تأثيراتٍ مضادّة لتخثّرِ الدّم، وهو بذلك يُمكن أن يلعبَ دوراً في خفضِ خطرِ الإصابة بأمراضِ القلب والأوعية الدمويّة. وَجدت البحوث العلميّة أنّ بروتين اللاكتوفيرين المستخلص من حليب الإبل له تأثيراتٍ مضادة للطفيليات في فئران التّجارب.

  • حبة البركة

    د.ت 8,000
    • تستخدم حبة البركة للتخلص من الام الصداع، حيث ينصح بطحنها طحناً ناعماً وخلطها مع زيت الزيتون ودهنها على جبين الشخص الذي يعاني من الصداع لمدة لا تقل عن 15 دقيقة، وسوف يساعد بشكل كبير في التخلص السريع من الام الصداع.
    • تستخدم الحبة السوداء كمدر فعال للبول والحيض وتخليص الأمعاء من الفضلات والسموم والغازات، كذلك توصف للأشخاص الذين يعانون من حصوة الكلى والمراره، حيث يُنصح بخلطها مع القليل من العسل والماء الدافئ وشربها بإستمرار، أيضاً وصفها الأطباء قديما لطرد الديدان المعدية بخلطها مع الشيح ودهنها على بطن المريض بإستمرار.
    • ينصح بتناول حبة البركة بكميات وفيرة للسيدات المرضعات، حيث تساهم بشكل كبير جداً في إدرار الحليب الطبيعي، وخاصةً إذا تم إضافة الحلبة إليها فإنها ستصبح ذات فائدة عالية جداً في إدرار حليب المرضعات والإستغناء عن الحليب الصناعي ذو القيمة الغذائية المتدنية.
    • نتيجة لإحتواء حبة البركة على نسبة عالية من مضادات الأكسدة فإنها تؤخر من الشيخوخة، وفقدان الذاكرة الناتج عن التقدم في العمر، وتساهم في تنشيط خلايا الجسم وخاصة خلايا الدماغ وتؤخر تلفها.
    • تستخدم مضافة إلى القليل من العسل لتنقية البشرة وإعادة حيويتها وإعطائها نظارة ولوناً وردياً، كذلك تستخدم للمحافظة على صحة الشعر ومعالجة ضعفه وتكسره والحد من تساقطه.
    • تستخدم أيضاً للتخلص من البلغم والإحتقانات، ومعالجة ضيق التنفس والربو والسعال الديكي وخاصة في فصل الشتاء، حيث يُنصح بتقليبها مع زيت الزيتون على نار هادئه وتقطيرها في الأذن للتخلص من الزكام وآثاره.
    • تناول الحبة السوداء باستمرار يساهم بشكل كبير في تقوية الجهاز المناعي لدى الإنسان ووقايته من الكثير من الأمراض والفيروسات التي قد تكون منتشرة حول الإنسان، كذلك يُقال بأنها تساعد في الوقاية من خطر الإصابة بمرض السرطان.
    • بإضافة القليل منها إلى أطباق الأطفال الغذائية فإنها تدعم القيمة الغذائية لوجبات الأطفال، وتساعد في نموهم الصحي، نظراً لإحتوائها على كمية كبيرة من الفيتامينات الضرورية لصحة الأطفال والكبار.
    • إضافة القليل من الخل إليها واستخدامها كمضمضة للفم يساعد في التخلص من آلام الأسنان، وتطهير اللثة والفم.
  • مورنقا

    د.ت 15,000

    تحتوي على الكثير من البرويتنات، والتي تساعد على تقليل التوتر والذي يؤثر على الشعر والبشرة أيضاً، كما أنهّا تفيد في منع ظهور آثار الشيخوخة؛ لأنّها تعمل على مساعدة الجسم على تجديد الخلايا، بالإضافة إلى أنّها تعمل على نضارة البشرة وإعطائها شباباً يافعاً وحمايتها من جميع الأمراض التي قد تتعرض لها. يعمل زيت المورينجا على زيادة نمو الشعر كما ويحمي الشعر من التلف والجفاف، ويقي من تساقطه نظراً لاحتوائه على العديد من مضادات الأكسدة التي تساعد على حماية الشعر من المشاكل التي قد تصيبه، كما ويمكن استخدامه كبلسم لفروة الرأس. أوراق المورينجا تعمل كمضادات للبكتيريا والميكروبات والجراثيم. تساعد على تنظيف الأمعاء والقولون وتعالج جميع أنواع الفيروسات. تعمل على إدرار الحليب عند المرأة المرضع، حيث تعمل على زيادة نسبة البرولاكتين وهو هرمون الحليب عند الأم المرضع. تستخدم أوراقها بعد تجفيفها كنوع من أنواع التوابل. تحتوي على كمية كبيرة من فيتامين (أ) و (ج). يمكن تناول أوراقها إما طازجة أو مطبوخة مثل السبانخ. تستخدم سيقان شجرة المورينجا كحطب للوقود. تستخدم الجذور في علاج الروماتيزم وتسكين آلام المفاصل. تقوي الذاكرة نظراً لاحتوائها على كمية كبيرة من البوتاسيوم وبالتالي الوقاية من مرض الزهايمر. تقي من الإصابة بأمراض العين مع تقدم السن مثل إعتام عدسة العين لاحتوائها على فيتامين أ بنسبة عالية. تعمل على تقوية جهاز المناعة والجهاز العصبي. تساعد في الوقاية من الأمراض التي قد تصيب القلب والشرايين. مفيدة في علاج الأنيميا أو فقر الدم لاحتوائها على كميات كبيرة من الحديد تفوق تلك الموجودة في السبانخ. تحافظ على المستوى الطبيعي للسكر في الدم. تستخدم في تنقية وتعقيم المياه العكرة. عصير أوراق المورينجا مفيدة جداً في علاج قرحة المعدة. تحافظ على صحة الكبد وتعالج الربو. تقلّل من خطر الإصابة بالأورام السرطانية. تساعد في إدرار البول وتنشيط هرمون الأستروجين في الرحم عند المرأة.

  • زيت حب رشاد

    د.ت 4,000
    • يضبط مستوى السكّر في الدّم ويحسّنه، وذلك بتناول ملعقة صغيرة من الزّيت في اليوم الواحد.
    • يعالج تساقط الشّعر بشكل نهائيّ، فهو يعيد الحيويّة للشّعر، ويمدّه بالزّيوت اللّازمة، ويتمّ ذلك بدهن الشّعر بالزّيت جيّداً والتّركيز على فروة الرّأس وتركه لمدّة ساعتين، وبعد ذلك يُغسل الشّعر بالشّامبو جيّداً، ثمّ يدهن وهو رطب بكريم مرطّب.
    • ينشّط المبايض ممّا يزيد سرعة الحمل. يقوّي العظام، ويمنع ويعالج هشاشة العظام لاحتوائه على اليود، والكالسيوم، والخلاصة المرّة، والحديد، والمنغنيز، والفسفور، وفيتامينات (هـ، أ، ب2، ب، جـ). يزيد من نضارة البشرة وشبابها ونعومتها، ويتخلّص نهائيّاً من مشاكل الحبوب، والبثور، والزّيوان، والبقع الدّاكنة، والهالات السّوداء تحت العينَين، وذلك بإضافة القليل من الزّيت على قطنة نظيفة ثمّ تُدهن البشرة بحركات دائريّة، ويُترك لمدّة نصف ساعة ثمّ يُغسل الوجه بالماء الدّافئ، ثمّ بالماء البارد، ويجفّفه جيّداً باستعمال قطنة جافّة. يكافح تسوّس الأسنان لأنّه يحتوي على مركب الثيوسيانات البنزيل (BIT) الذي يمنع نموّ حمض العقديّة الطّافرة، وهي البكتيريا التي تسبّب تسوّس الأسنان، ويتمّ استخدامه للأسنان بطريقتين الأولى: وضع القليل من الزّيت على قطنة وتمريرها على كافّة أنحاء الّلثة والأسنان، أو عن طريق المضمضة بحيث توضع كميّةً من الماء الدّافئ وقطرات الزّيت في فنجان صغير وتستخدم في المضمضة.
    • يحافظ على نظام الأوعية الدّمويّة والقلب، ويخفّض من مستوى الكولسترول في الدّم.
    • يُخفِّض مستوى البروتينات التّفاعليّة للبلازما وبالتّالي يعتبر مضادّاً لارتفاع الضّغط في الدّم،كما أنّ يمتلك خاصيّة إدرار البول وبالتّالي ينخفض الضّغط في الدّم.
    • يحمي الخلايا من الأضرار النّاجمة عن الجذور الحرّة، لاحتوائه على مواد مضادّة للأكسدة كفيتامينيّ (E و A).
    • يقي من الإصابة بمرض السّرطان.
    • يكافح الرّوماتيزم، ويعالج النّزلات الصّدريّة، والصّداع، والسّلّ، ويفتّت الحصى في الكلى، كم يعتبر طارداً للبلغم والسّموم، وفاتحاً للشّهيّة، ومهدّئاً للأعصاب.
  • العرعار

    د.ت 3,000

    يستخدم منقوع العرعار لعلاج الغازات وانتفاخ البطن وآلام المغص ويسهل عملية الهضم. يستخدم في علاج الالتهابات والتشنّجات المعوية وحرقة المعدة والديدان المعوية ومنها الدودة الشريطية. يساعد نبات العرعار في تطهير الجسم وتخليصه من السموم، ويعمل كمدرّ جيّد للبول، ولذا يساعد في علاج التهابات المسالك البولية، والتخلص من حصى الكلية أو حصى المثانة. يساعد في علاج مرض النقرس والتخفيف من أعراضه، فمفعوله في إدرار البول يساعد الجسم على التخلص من حمض اليوريك. يستخدم في علاج آلام الروماتيزم بنوعيه العضلي والمفصلي. يحتوي العرعار على خصائص مشابه للإنسولين ويساعد في التخفيف من مستوى السكر في الدم لدى مرضى السكري. يساعد في علاج عسر الطمث لدى النساء. استنشاق الزيوت الطيارة الموجودة في العرعار يساعد في علاج مشاكل الربو وضيق النفس والتهاب القصبات والتخفيف من السعال، كما يدخل في صناعة الأدوية الخاصة بعلاج هذه الأمراض. يقضي على رائحة الفم الكريهة، ويساعد في علاج الشهقة. يستخدم مغلي ثمار العرعار موضعياً لعلاج الأمراض الجلدية كالأكزيما، والصدفية، والثآليل، والقدم الرياضية، والصدفية والدمامل وحب الشباب. يعد الاستخدام الموضعي لمغلي أخشاب العرعار علاجاً مفيداً للصدفية التي تصيب فروة الرأس. يُستخدم بشكل موضعيّ لعلاج الحروق، ويساعد في التئام الجروح. يستخدم في علاج مشاكل فروة الرّأس، كالقمل، والصيبان. يقضي على البراغيث، والقردان، والجرب الذي يظهر على الحيوانات المنزليّة. يمنع ظهور الشيب في الشعر ويحافظ على الشعر ويمنعه من التساقط. يستخدم على شكل مضمضة لتسكين ألم الأسنان وعلاج التهاب اللثة. يُستخدم في علاج حالات الفتق المختلفة ويساعد في علاج الكسور والرضوض وضعف العصب.

     

  • مورنجا

    د.ت 15,000

    فوائد المورينجا تحتوي على الكثير من البرويتنات، والتي تساعد على تقليل التوتر والذي يؤثر على الشعر والبشرة أيضاً، كما أنهّا تفيد في منع ظهور آثار الشيخوخة؛ لأنّها تعمل على مساعدة الجسم على تجديد الخلايا، بالإضافة إلى أنّها تعمل على نضارة البشرة وإعطائها شباباً يافعاً وحمايتها من جميع الأمراض التي قد تتعرض لها. يعمل زيت المورينجا على زيادة نمو الشعر كما ويحمي الشعر من التلف والجفاف، ويقي من تساقطه نظراً لاحتوائه على العديد من مضادات الأكسدة التي تساعد على حماية الشعر من المشاكل التي قد تصيبه، كما ويمكن استخدامه كبلسم لفروة الرأس. أوراق المورينجا تعمل كمضادات للبكتيريا والميكروبات والجراثيم. تساعد على تنظيف الأمعاء والقولون وتعالج جميع أنواع الفيروسات. تعمل على إدرار الحليب عند المرأة المرضع، حيث تعمل على زيادة نسبة البرولاكتين وهو هرمون الحليب عند الأم المرضع. تستخدم أوراقها بعد تجفيفها كنوع من أنواع التوابل. تحتوي على كمية كبيرة من فيتامين (أ) و (ج). يمكن تناول أوراقها إما طازجة أو مطبوخة مثل السبانخ. تستخدم سيقان شجرة المورينجا كحطب للوقود. تستخدم الجذور في علاج الروماتيزم وتسكين آلام المفاصل. تقوي الذاكرة نظراً لاحتوائها على كمية كبيرة من البوتاسيوم وبالتالي الوقاية من مرض الزهايمر. تقي من الإصابة بأمراض العين مع تقدم السن مثل إعتام عدسة العين لاحتوائها على فيتامين أ بنسبة عالية. تعمل على تقوية جهاز المناعة والجهاز العصبي. تساعد في الوقاية من الأمراض التي قد تصيب القلب والشرايين. مفيدة في علاج الأنيميا أو فقر الدم لاحتوائها على كميات كبيرة من الحديد تفوق تلك الموجودة في السبانخ. تحافظ على المستوى الطبيعي للسكر في الدم. تستخدم في تنقية وتعقيم المياه العكرة. عصير أوراق المورينجا مفيدة جداً في علاج قرحة المعدة. تحافظ على صحة الكبد وتعالج الربو. تقلّل من خطر الإصابة بالأورام السرطانية. تساعد في إدرار البول وتنشيط هرمون الأستروجين في الرحم عند المرأة.

  • بلسم العسل

    د.ت 2,000
    • يمنع التساقط و حدوث الصلع
    • يعيد الحيوية لفروة الرأس ولجذور الشعر 
    • يضيف لمعانا خاصا على الشعر
    • يمنع حدوث الالتهابات في فروة الرأس
  • savon visage et corps

    د.ت 7,000
    • تغذية و تفتيح البشرة
    • منحها النضارة و الاشراق
    • ازالة البثور السوداء و حب الشباب منها