Nos produits

  • سكر اسمر من القصب

    د.ت 3,500
    • مفيد في برامج التخسيس والحميات الغذائيّة ومن يرغبون بإنقاص أوزانهم.
    • الخيار الأمثل لمرضى السكّر الذين يمتنعون تماماً عن تناول السكّر الأبيض لما فيه خطورة على صحّتهم.
    • يقي السكّر البني أو الأسمر من احتماليّة الإصابة بفقر الدم ” الأنيميا ” الحادّ
    • استرخاء وتهدئة الأعصاب المشدودة، وعلاج حالة الأرق الليليّ، حيث إنّ احتواءه على نسبة مرتفعة من مادة السيلينيوم يُرخي الأعصاب، ويُساهم في تأمين نوم هاديءٍ ومريح.
    • له دور كبير في تهدئة المعدة وتبريدها، خصوصاً إذا تمّ خلطه مع القليل من ماء جوز الهند، في الأيام الحارّة كما في فصل  الصيف مثلاً.
    • تحسين صحّة البشرة لاحتوائه على الأحماض الأمينيّة والسيليلوز، فهو يدخل في الخلطات المعدة لتقشير البشرة، وتخليصها من الجلد الميت فهو يُكسب البشرة نضارة وإشراقة ونعومة مميّزة، كما يُساعد على تنشيط الدورة الدمويّة فيها، ويخلّصها من مشكلة الاصفرار والشحوب خاصّة إذا تمّ خلطه بزيت الزيتون، كما ثبتت فعاليّة السكّر الأسمر في علاج بعض الأمراض الجلديّة، وأهمّها البهاق.
    • ينشّط الدورة الدمويّة في الجسم، ويّساعد على تدفّق الأوكسجين بسرعة إلى الخلايا؛
    • مناسب لتخفيف الوزن، ولعل ثبات مؤشر الميزان أو تحركه إلى الأعلى يفسر هذه النقطة تماما.
  • كريمة لتشققات كعب القدم

    د.ت 7,000

    للوقاية من جفاف الجلد و تشققات كعب القدم و الايدي و الشقوق و التقرحات و التقرنات

  • زيت النانخة

    د.ت 4,000
    • المساعدة على هضم الطعام، ما يجعل عشبة النانخة داعمة للجهاز الهضميّ، ومُحفّزة لنشاطه أيضاً.
    • إدرار البول.
    • إدرار الطمث، لا سيما عند تناولها مخلوطةً بالعسل.
    • معالجة تقرّحات المعدة والصدر والصديد فيهما.
    • تطهير المثانة والكلية.
    • تخليص الأمعاء من الديدان؛ وذلك عند استخدام زيت النانخة الفعّال، أو شرب مغلي هذه العشبة.
    • تحسين صحة الرحم لدى النساء، والمساعدة على تنظيفه من السموم والدماء الفاسدة، كذلك تُخلّص عشبة النانخة الرحم من الغازات والرائحة الكريهة. القضاء على البلغم، عن طريق شرب مغلي النانخة.
    • إذابة الحصوات في الجسم، وذلك بغلي ثمار النانخة مع الحليب والسكر.
    • ذتنقية الكبد.
    • تقوية الأعصاب.
    • تنشيط القلب.
    • معالجة عسر البول.
    • معالجة الانتفاخ؛ وذلك بتناول مسحوق النانخة وزيتها.
    • معالجة الحمى.
    • القضاء على البثور والحبوب في الوجه.
    • معالجة البهاق.
    • معالجة آلام الصدر.
    • التخلّص من التهاب وتضخم البروستاتا.
    • مداواة القلس، وهو مرض تجمع الماء في المعدة.
    • التخلص من الغثيان.
    • معالجة لدغة العقرب.
    • التخلص من رائحة الفم الكريهة.
    • إضافتها كتابل إلى بعض أصناف الطعام؛ مثل الخبز والمعجنات، للاستفادة من رائحتها المُنكِّهة.
  • armoise blanche

    د.ت 0,900
  • زيزفون

    د.ت 10,000

    يعالج القروح النتنة والجروح على سطح الجلد، وذلك من خلال سحق فحم خشب الأغصان، ووضعه على المكان المصاب، مرّة أو أكثر في اليوم، فيعمل هذا المسحوق على تسريع الشفاء، من خلال امتصاص العفونة والروائح الكريهة. مزج كميّة من مسحوق فحم الأغصان مع كمية متساوية من مسحوق أوراق الجريمة، إذ ينظف بشكل فعال كل من اللثة والأسنان، وكذلك يخلّص الفم من الروائح الكريهة والمزعجة. تعالج قشرة الأغصان البيضاء المتوسطة، الالتهابات وكذلك الحروق، وطريقة الاستخدام تكون بالتخلّص من الطبقة السوداء الخارجة، حتّى تظهر الطبقة البيضاء المتوسّطة، وتبرش كمية منها تقدّر بحفنة يد، ويؤخذ المبروش من القشرة البيضاء ويوضع في ربع لتر من الماء، ويخفق بشكل جيد حتّى يتشكّل الزبد، أو الطبقة البيضاء، وتؤخذ هذه الطبقة وتوضع على قطعة من الشاش النظيفة وتلفّ بها المنطقة المصابة بالالتهاب. إن لمستحلب المنتج من أزهار الزيزفون العديد من الفوائد وهي، علاج فعال للنزلات الشعبية، وأيضاً الزكام وبالتالي هو يسهّل ويساعد المريض على التنفس، كما أنّه يعالج ارتفاع درجة الحرارة، الناتج بسبب التعرّض للبرد وبالتالي تعود درجة حرارة المريض إلى وضعها الطبيعي، كما أنّه يسكّن السعال، ويساعد على التخلّص من البلغم بسهولة، ويخلّص أيضاً من صداع الناتج من احتقان الزكام، وطريقة تحضير مستحلب الأزهار بنقع نصف ملعقة كبيرة من أزهار أو أوراق نبات الزيزفون، في كوب من الماء المغلي، لمدّة عشر دقائق ويمكن تحليته باستخدام العسل أو السكر، وللحصول على النتائج المرجوّة يجب تناوله ثلاث مرات باليوم. يعالج الأمراض التي يعاني منها الجهاز الهضمي، وذلك من خلال تناول ملعقة من مسحوق فحم الأغصان الممزوج مع مليّن في الصباح والمساء، فهذا الخليط يساعد على التخلّص من الغازات والسموم في الأمعاء، كما أنّه يخلّصها من العفونة، ومن المهمّ استخدام المليّن مع مسحوق الفحم، وذلك لتسهيل إخراج مسحوق الفحم وما امتصه من البطن. يعالج الأمراض الصدرية المزمنة مثل السل. تنظيم الاضطرابات الكبدية والصفراء كذلك، وذلك من خلال شرب منقوع خشب الزيزفون، أو استنشاق بخاره. يصنع من الزيزفون مرهم يعمل على تنقية البشرة وتخليصها من العيوب، مثل النمش.

  • ميليسا

    د.ت 6,000

    المساهمة في خفض مُستوى وأعراض القلق عند الأشخاص المُصابين باضطرابات القلق، والمساعدة على النّوم في حال تمّ تناولها مع أعشاب أُخرى تحمل تأثيرات مُهدّئة، مثل البابونج، والناردين وحشيشة الدينار

    المساهمة في علاج المغص عند الأطفال الرّضع، حيث وَجدت دراسة أنّ إعطاء الأطفال الرُّضع (رضاعة طبيعيّة) الذين يعانون من المغص مُنتَجَاً يحتوي على عشبة الملّيسة والشُمَّر والبابونج الألمانيّ مرتين يوميّاً مدّة أسبوع يُقلّل من مدّة البكاء مقارنة بالأطفال الذين لم يتم إعطائهم هذا المنتج.

    يساهم استخدام مرهم الشفاه الذي يحتوي على 1% من مُستخلص عشبة الملّيسة على خفض المدّة اللازمة للشفاء، ومنع انتشار العدوى، وتخفيف الأعراض في قرحة البرد  المُتكرّرة والتي يُسببها فيروس الهربس البسيط .علاج عسر الهضم.

    تقترح بعض الدّراسات الأوليّة أنّ تناول 1600 ملغم من عشبة الملّيسة يُحسّن من الأداء الذهنيّ،.

     

  • زيت العفص

    د.ت 4,000
    • تُساعد على شفاء الجروح المختلفة في الجسم.
    • تُساهم في شفاء البواسير أو الدوالي الشرجية.
    • تُقلل الأضرار والآثار السلبية الناتجة عن تورّم اللثة.
    • تُستخدم لغرغرة الفم والحلق.
    • تُعالج انتفاخ البطن الناتج عن تراكم الغازات المختلفة.
    • تُعالج الكثير من الأمراض مثل مرض السيلان وقروح الجلد المختلفة.
    • تَحُدّ من حالات الإسهال.
    • تُساهم في علاج العجز الجنسي عند المرأة.
  • زيت الثوم

    د.ت 4,000

    التخلص من قشرة الرأس. علاج الالتهابات. التخفيف من ألم الأسنان. المحافظة على صحة القلب. التقليل من مستويات الكلسترول. تقوية الشعر وحمايته من الأمراض وتحسين ملمسه. علاج أمراض والتهابات الجلد. علاج عدوى الأذن. وقف تطوير الخلايا السرطانية. تقوية جهاز المناعة. معالجة البثور وحب الشباب.

  • مروبية

    د.ت 3,000

    علاج امراض المجاري التنفسية و القلب و ضعف شهية الاكل و الالتهاب المزمن للرئة و الربو المصحوب بالبلغم و السعال القوي و التهاب المعدة و ضعف القلب و العادة الشهرية المؤلمة و اضطرابات الكبد

  • حرمل

    د.ت 4,000
    • تأثيرات مُضادّة لنموّ الأورام السرطانيّة.
      تأثيرات مُضادّة للحشرات.تأثيرات مُضّادة لليشمانيّات. تأثيرات مُضادّة للتشنّجات. تأثيرات مُضادّة للهيستامسن. تأثيرات مُرخية للأوعية الدمويّة. شفاء الجروح. مُقاومة الأكسدة. تحفيز المناعة. شفاء اللّوكيميا. خفض سكّر (جلوكوز) الدّم، والمساهمة في علاج مرض السكريّ. تسكين الألم. مقاومة الالتهاب..تأثيرات مُضادّة لاستقبال الألم  .تأثيرات وقائيّة لخلايا الكبد. تأثيرات مُضادّة للبكتيريا والفيروسات والفطريات. تأثيرات سامّة للخلايا  الإجهاض، وقد لوحظ أنّ نسبة الإجهاض ترتفع في الحيوانات التي تتغذّى على نبات الحرمل في حالات الجفاف. المُساهمة في علاج حالات انقطاع الدّورة الشهريّة. المُساهمة في علاج حالات الاكتئاب. المُساهمة في علاج آلام الدورة الشهريّة. خفض درجة حرارة الجسم. المساهمة في حالات الأرق.يُمكن أن يتشابه عمل المواد الفعّالة الموجودة في بذور الحرمل مع بعض الأدوية المُستخدَمة في علاج مرض الزّهايمر
  • beurre de cacao

    د.ت 18,000
  • زيت جوجوبا

    د.ت 4,000
    • يُستخدم لتنظيف مسامات فروة الرأس من جميع الغبار والأتربة والزيوت والدهون المتجمّعة فيها، ويُحافظ على نظافة فروة الرأس، ويقوّي بصيلات الشعر، ويمنعه من التساقط، ويُستخدم كمضادٍ قويٍ للفطريات والطفيليات والبكتيريا التي تتواجد عادةً في فروة الرأس والشعر، ويمنحه مظهراً أنيقاً ونظيفاً وصحياً.
    • يمنح الشعر لمعاناً قوياً؛ حيث يعمل كمستخلص رائع مفيد لإعادة لمعان الشعر وحيويته، وخصوصاً في حالة الشعر الجاف، كما يزيد من نعومة الشعر، خصوصاً عند خلطه مع زيوتٍ أخرى مفيدة. يُحفّز الشعر على النمو، ويزيد من طوله، ويمنحه الرطوبة اللازمة لتغذية البصيلات من العمق، ويقوّي الشعرة من جذورها حتى أطرافها.
    • يُستخدم كبلسمٍ يُحسّن مظهر الشعر، ويحسن ملمسه، ويساعد في فرده وتخليصه من التجعدات؛ لاحتوائه على عددٍ كبيرٍ من الفيتامينات والبروتينات المفيدة للشعر، ويحمي الشعر من التلف، ويخلص الشعر من جميع المشاكل، خصوصاً في حالة فروة الرأس الدهنية؛ إذ يتحكّم في الغدد الدهنية الموجودة في فروة الرأس، وينظّم إفراز الزيوت والدهون.

      يحتوي زيت الجوجوبا على السيراميد، الذي يمنح الترطيب العميق للبشرة، دون ترك أيّ أثرٍ دهني عليها، مما يشكل عازلاً بين البشرة والبيئة المحيطة، وهذا يمنع فقدان البشرة للرطوبة، كما يمنح البشرة النعومة الفائقة، ويُخلّصها من الأكزيما.

    • يقلل ظهور التجاعيد، ويُعالج الخطوط الدقيقة التي تظهر مع تقدم العمر؛ وذلك لاحتوائه على كمياتٍ كبيرةٍ من فيتامين هـ، المهم جداً لصحة البشرة ومرونتها، ويمنع تكون الجذور الحرة التي تؤدّي للإصابة بالسرطان. يُعالج حب الشباب، ويمنع انسداد المسامات، ويُساعد على التخلّص من الرؤوس السوداء، والبثور الموجودة على الوجه، ولا يترك أيّة آثار على البشرة، ويقي المسامات.
    • يُستخدم كمزيل للمكياج، ومنظّف للوجه، وعند مسح الشفاه فيه يمنع تشقّقها، ويرطّبها، ويمنحها اللمعان والحيوية. يُستخدم كزيت للجسم، ويمنح الجلد النضارة والترطيب، ويجدد خلايا البشرة. يُستخدم لتنعيم القدمين، ويمنحهما النعومة، ويمنع تشقق الكعبين، وذلك بدهن القدمين بزيت الجوجوبا، وارتداء جوارب قطنية، وترك القدمين لمدة ساعة بالجوارب للحصول على نعومةٍ فائقة.