téléchargement (61)

حليب الناقة

د.ت 7,500

يُعتبر حليبُ الإبل مصدراً جيداً للعديد من العناصر الغذائيّة، مثل البروتين، والكالسيوم، والفسفور، وفيتامين ج، والنياسين (فيتامين ب3). يُحسّنُ تناولُ حليب الإبل من قدرات الجسم المناعيّة والدفاعيّة، وهو يلعبُ دوراً في مقاومة العديد من أنواع البكتيريا والفيروسات. السّيطرة على مرض السكري، وخفض كميّات الإنسولين التي يحتاجها الشخص المصاب بهذا المرض للسيطرة على سكّر الدم.الوقاية من تضرّرات الكلى وشبكيّة العين التي تنتجُ عن مرض السكريّ. خفضُ خطرِ الإصابة بأمراض القلب والشرايين في مرضى السكري. مقاومة السّرطان عن طريقِ منع تكوّن الأوعية الدمويّة الجديدة التي تحتاجها الأورام السرطانية لنموّها، بالإضافة إلى تحفيزِ موت الخلايا السرطانيّة. مقاومة فيروس الكبد الوبائي ج ، حيث وُجد لبروتين اللاكتوفيرين المستخلص من حليب الإبل تأثيرات مضادّة لهذا الفيروس عن طريق منع دخوله إلى الخلايا، وهو بذلك مضاد لهذا الفيروس بشكلٍ يتفوّق على بروتين اللاكتوفيرين البقريّ وبروتين اللاكتوفيرين المستخلص من حليب الأم، كما أنّ تناول حليب الإبل يحسّن من حالات مرضى الكبد الوبائي ج في العديد من المقاييس. وَجدت دراسة أنّ حليبَ الإبلِ مناسبٌ في حالات عدم تحمّل سكر اللاكتوز بسبب محتواه الأقلّ من سكّر اللاكتوز. يُمكن أن يساهمَ حليبُ الإبل في علاج الإسهال، حيث وجدت دراسة أُجريت على جرذان التّجارب أنّ تناولَ حليبِ الإبلِ المُخمّرِ يمنح كمّيات أعلى من الصوديوم والبوتاسيوم، وأنّه كان قادراً على وقفِ الإسهال، كما ذُكر أنّه يحسّن من أعراض الإسهال في مرض كرون وفي حالات اضطراب التوحّد. وُجد أنّ حليب الإبل مناسب في حالات حساسيّات الأطفال للحليب البقريّ؛ وذلك بسبب اختلاف بروتينه عن بروتين الحليب البقريّ، ولذلك يمكن استخدامه مستقبلاً في تصنيع حليبٍ بديل للأطفال الذين يعانون من هذه الحساسيّة.وجدت العديد من الدّراسات والتّقارير أنّ تناول حليب الإبل يحسّن من حالات وأعراض اضطراب التوحّد.وجد لحليب الإبل دور في علاجِ حالات الحساسيّات الغذائيّة. يحملُ حليب الإبل تأثيراتٍ مضادّة لتخثّرِ الدّم، وهو بذلك يُمكن أن يلعبَ دوراً في خفضِ خطرِ الإصابة بأمراضِ القلب والأوعية الدمويّة. وَجدت البحوث العلميّة أنّ بروتين اللاكتوفيرين المستخلص من حليب الإبل له تأثيراتٍ مضادة للطفيليات في فئران التّجارب.

Quantité: